لازالت الصحافة بخير
رغم العواصف التي اثارت غبار النسيان ورغم الظلام الذي خيم على سماء الابداع الحقيقي والذوق الراقي بين المرسل والمستقبل إلى أن هناك دائما ما نجد شمس تسطع ونور ينير سماء الحرية،
فاليوم ايه القارئ وجدت اثناء بحثي عن سبب تراجع المطبوع الصحفي احد القادة الذين قل نظيرهم هذه الأيام وقد اجتمع حوله ثلة طيبة من الأدباء والكتاب وأصحاب الذوق الرفيع
الذين لا يستطيعون تقبل الانحراف الفكري الذي تعاني منه الامه.
التقيت اليوم بالاستاذ (محمد الدخيلي)
رئيس تحرير جريدة الاضواء ودام اللقاء إلى ساعات ارتشفت من بحر ابداعه ما استطعت ان التقطه وتقبلني فاتح لي قلبه الكبير الذي يحمل اللام ما أصبحت عليه الصحافة اليوم وبالخصوص المطبوع اليومي ولكن ابى ان يستسلم للصعوبات وبقي مقاوم التيار و استطاع بفعل جهوده من جمع الصحفيين والادباء والفنانين حوله ليكونُ له أجنحة وسواعد للإبداع وقد استطاع بجهود ذاتية من المحافظة على (جريدة الاضواء) في البصرة الفيحاء منذ تأسيسها في ٣١/٥/٢٠٠٣ إلى اليوم بالاستمرار والتطور فقد كانت في باداء الأمر تصدر على شكل أربعة صفحات واليوم هي تصدر بثمانية صفحات لا بل اكثر من هذا فقد استطاع هذا الرجل ان يسخر طاقات التكنولوجيا الحديثة في تطوير الصحيفة وإنشاء وكالات اعلامية تحت مسمى (الاضواء) أيضا
وهذا الابداع ما هو الى جزء من إنجازات هذا الرجل فا يستحق الشكر والعرفان
حيدر علي
٤/١٠/٢٠٢٣✍️
تعليقات
إرسال تعليق